أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

255

كتاب النبات

والطوط تزرعه أغنّ جراؤه * فيه اللباس لكلّ حول يعضد أغنّ ناعم ملتفّ ، وجراؤه جوره والواحد جرو ، وقيل في يعضد يوشّى ( 964 ) وقال الأفوه في البرس ( من الكامل ) دبّوا كمنتشر الجراد هوى * بالبطن في زرع وفي برس ( 965 ) وتتّخذ الحبال من الأبق وهو القنّب ، والقنّب فارسيّ وقد جرى في كلام العرب . قال الجعديّ في نعت الفرس ( من المتقارب ) : أمرّت حوامل ارساغه * كما تستمرّ قوى القنّب شبّه صلابة عصبه بقوى حبل القنّب وقال رؤبة في الأبق ( من الرجز ) : حقب ثمان مثل أمراس الأبق ( 189 آ ) ولم يبلغني أنّه ينبت بأرض العرب وهو نبات تدقّ سوقه حتى ينتثر حثاه ويخلص لحاقه فيكون قنّبا . ( 966 ) والكتّان ما تتّخذ منه الحبال ، والأبق أجلّ من الكتّان وأقوى وقد قال امرؤ القيس ( من الطويل ) : كأنّ نجوما علّقت في مصامه * بأمراس كتّان إلى صمّ جندل وصف فرسا فشبّه عصبه بأمراس كتّان وحوافره بالصخر . ( 967 ) ويقال للكتّان الزّير . وقال الجعديّ ووصف راحلته ( من المتقارب ) :

--> ( 9 ) حقب : في ديوان رؤبة « قود » . ( 965 ) قال الجعديّ : لعلّ البيت من القصيدة الثانية ، ديوانه 16 - 22 ، ومكانه بعد بيت 26 . وقال رؤبة : ديوانه 104 رقم 40 : 20 . ( 966 ) وقد قال امرؤ القيس : الشعراء الستّة 148 رقم 48 : 46 ( كأنّ الثريّا علّقت في مصامها ) ( 967 ) وقال الجعديّ : البيت للحطيئة ، ديوانه 1 / 221 رقم 10 : 12 .